مكي بن حموش
111
مشكل اعراب القرآن
ل « ملك » ، وكذلك قرءا ؛ ولو جاز على جواب الطلب لجاز ، فالجزم مع النون أجود ، والرفع يجوز . والرفع مع الياء أجود ، والجزم يجوز . 271 - قوله تعالى : أَلَّا تُقاتِلُوا - 246 - « أن » في موضع نصب خبر « عسى » ؛ وهي وما بعدها مصدر لا يحسن اللفظ به بعد « عسى » ؛ [ لأن المصدر لا يدل على زمان محصّل ، وعسى تحتاج إلى أن يؤتى بعدها بلفظ المستقبل ] . ولا يستعمل « عسى » إلا مع « أن » إلا في الشعر . 272 - قوله تعالى : وَما لَنا أَلَّا - 246 - « أن » في موضع نصب على حذف الخافض ، تقديره : وما لنا في أن لا نقاتل . وقال الأخفش « 1 » : « أن » زائدة « 2 » . 273 - قوله تعالى : طالُوتَ مَلِكاً - 247 - « ملك » نصب على الحال من « طالُوتَ » . 274 - قوله تعالى : فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ - 248 - ابتداء وخبر ، في موضع الحال في « التَّابُوتُ » وكذلك : ( تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ ) في موضع الحال منه أيضا . 275 - قوله تعالى : إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ - 249 - « مَنْ » في موضع نصب على الاستثناء من المضمر في « يَطْعَمْهُ » . 276 - قوله تعالى : كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ - 249 - « كَمْ » في موضع رفع بالابتداء ؛ وهي خبر ، و « غَلَبَتْ » خبرها « 3 » .
--> - 3 / 244 ؛ وزاد المسير 1 / 292 . ( 1 ) معاني القرآن ، ص 180 ( 2 ) البيان 1 / 165 ؛ والعكبري 1 / 60 ؛ وتفسير القرطبي 3 / 244 . ( 3 ) في هامش ( ظ ) 18 / أ : « والفئة : الفرقة من الناس ، من فأوت رأسه ، إذا شققته . أو من فاء ، إذا رجع ، فوزنها : فعة ، أو فلة . بيضاوي » وانظره في تفسيره 1 / 255 .